السؤال الأول: ذكرتم حفظكم أن الضابط في معرفة الفِرَق إما النسبة لصاحب الفِرْقة أو رأس الطريقة، أو إلى المقالة، لكننا نجد أن الجهمية مثلا ينسبون الى الجهم بن صفوان ولم ينسبوا الى الجعد بن درهم وهو رأس الطريقة فكيف توجهون ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال الثاني: يقول السائل كيف يكون قول الأشاعرة في القرآن أشد ضلالا من قول المعتزلة؟

السؤال الثالث: يقول السائل هل يمكن القول أن الأشاعرة مرجئة في الإيمان جبرية في القدر جهمية في الصفات؟