قال الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله:
“والله لا قيمة للفقه ولا لغيره ؛ إذا ضيعنا العقيدة وضيعنا التوحيد ، ووقعنا في الشرك بالله ؛ لا فائدة لأي علم أبداً، ولو حفظنا القرآن، وحفظنا الحديث، وحفظنا كتب الفقه، ونحن واقعون في ظلمات الشرك، لا قيمة لنا ولن نستفيد من هذا العلم”
مرحباً يا طالب العلم” (ص/١١١)].
قَالَ العَلَّامَةُ رَبِيعَ بِنْ هَادِي المدخلي:
وَاِعْلَمُوا أَنْ الَّذِينَ جُنِّدُوا لِحَرْبِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ صِنْفَانِ مِنْ النَّاسِ:
– صِنْفٌ يُمَيِّعُ!
هَذَا الدِّينُ، فَتَّرَاهُ يماشي الخُرَافِيَّيْنِ وَأَهَّلَ البِدَعَ وَالأَحْزَابَ وَالعَلْمَانِيَّيْنِ وَغَيْرِهِمْ وَيُرِيدُكَ أَنْ تَغُضَّ الطَّرَفُ عَنْ البدع وَالضَّلَالَاتُ!.. – وَصِنْفٌ آخَرُ [ مُتَشَدِّدٌ! ]، [ مُتَعَنِّتٌ! ]، [ وَمُتَزَمِّتٌ! ]
= وَكَّلَهُمْ، “كَذَّابُونَ!”، وَلَا يُرِيدُونَ إِلَّا الإِضْرَارُ بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَهْلِهَا، فَعَلَيْكُمْ بِالوَسَطِ وَالاِعْتِدَالِ، وَالجِدُّ فِي تَحْصِيلٍ العَلَمُ، وَالجَدُّ والاستماتة فِي نَشْرٍ هَذِهِ الدَّعْوَةُ بِالحِكْمَةِ، وَالمَوْعَظَةُ الحَسَنَةُ، وَالأَخْلَاقُ العَالِيَةُ٠
المَرْجَعِ:اللباب مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحَ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعَ لِلشَّبَابِ، طَبْعَةُ دَارِ الإِمَامِ أَحْمَدُ، وَدَارَ المِيرَاثُ النَّبَوِيُّ، (١٣٣)
————————————

